وكالة الحق الاخبارية

أيها المنتفضون.. احذروا مما يدور في كواليس فندق ديفان هوتيل في اربيل، هل اصبح البرزاني صانعاً للملوك في بغداد ؟

اخبار العراقاخبار سلايدسياسية

أيها المنتفضون.. احذروا مما يدور في كواليس فندق ديفان هوتيل في اربيل، هل اصبح البرزاني صانعاً للملوك في بغداد ؟

Share

كشفت معلومات مؤكدة، عن وجود تحرك سياسي سري يجري الترتيب له في أربيل، بعلم رئيس الوزراء او دونه، لإستثمار اجواء الاحتجاج الشعبي الساخن في بغداد، والدفع بشخصية مقربة من البرزاني الى واجهة السلطة لتشكيل حكومة بديلة في حال اسقاط كابينة عبد المهدي المترنحة. وذكرت المصادر، ان الوزير الحالي في حكومة عبد المهدي، ثامر الغضبان قد وصل اربيل فعلاً، واقام في جناح خاص بفندق ديفان هوتيل الفخم ، برعاية مسعود برزاني وتنسيق مع برهم احمد صالح رئيس الجمهورية الحالي، الذي دخل على خط الأزمة كوسيط غير نزيه، ويحاول الرجلان برهم ومسعود تأهيل حليفهم وزير النفط الغضبان، سياسياً واعلامياً، تمهيداً لإعلانه مرشحاً لخلافة عبد المهدي، لتحقيق اهداف تصب كلها في خانة مصالح البرزاني والاكراد. وبينت المصادر، ان ” الغضبان الآن جزء من الحراك لغرض تشكيل ما يسمى بحكومة الكفاءات التي ستخلف الحكومة الحالية؛ وهذا يطرح الف سؤال وسؤال، ويعني فيما يعنيه ان التفافاً على الثورة الشعبية سيجري بدعم امريكي واضح، كما انه يعني العودة بالأمور تقريباً الى ما قبل التغيير الجذري الذي حصل في العراق”. وتساءلت المصادر، عن مدى شرعية هذا الحراك المريب الذي يقوم به رئيس الجمهورية ورئيس الحزب الديمقراطي والتمدد غير الدستوري على صلاحيات ومهام الكتلة النيابية الاكبر، وبالأحرى الحق الحصري للكتلة السكانية الاكبر التي يناط بها افراز رئيس الوزراء كاستحقاق وطني لا طائفي”. واضافت المصادر، ان ” لعب هولاء بملف رئاسة الوزراء بهذا الشكل سيعقد الامور؛ واذا كان نواب الشيعة قد فشلوا واخفقوا في حماية استحقاق مكونهم الاكبر، وان ثمة خديعة مورست عليهم بتمرير عبد المهدي المتماشي بل والسائر في الركب الكردي، فأن الساحات الشعبية لن تمرر هذا الأمر؛ ولن تتنازل عن حقوقها واستحقاقاتها لأي طرف؛ فضلاً عن كون هذه الجهة لا تؤمن بالعراق اطلاقاً وتتعامل معه على انه فريسة وانها تتحين الفرص لتقطيع اوصاله، كما فعلها مسعود وصالح ذاتهما في خريف ٢٠١٧ عبر الاستفتاء المشؤوم”. ثم تساءلت المصادر، عن مؤهلات شخصية مثل الغضبان، بكل ارثه الاداري والفشل الذي يلاحق ادارته لوزارة النفط منذ عام، والتي قد تكون السبب المباشر في انفجار الاوضاع بوجه حكومة عبد المهدي بسبب عنجهية وتعالي الوزير وطاقمه في التعامل مع احتجاجات الخريجين التي اندلعت منذ نيسان الماضي وتم قمعها وتجاهلها مرات عدة”. وبينت ايضاً، ان مراجعة خاطفة لسيرة هذا الرجل ستكشف عن انه من اكثر المجربين الذي شملتهم مقولة المرجعية (المجرب لا يجرب) فهو اول من شغل منصب وزاري في حكومة ٢٠٠٤ واخر من شغل في ٢٠١٨ وما بينهما ترأس اعلى لجان استشارية في الحكومات المتعاقبة، والنتيجة هي كم هائل من الفشل والفساد، فأين هي مؤهلات هذا الرجل ليتم تسويقه لرئاسة الحكومة” . واردفت” كما ان الرجل ساهم منذ توليه منصبه في النفط في مفاقمة اوضاع القطاع النفطي والطاقة، وتسببت قرارته الانتقامية في تخبط وزارة النفط، التي تستهلك موازنتها التشغيلية ثلث موازنة العراق، ولا يزال العراق يتقدم حتى البلدان غير النفطية في استيراد المشتقات النفطية؛ في ظل تعطل مصافيه، وتوقف مشاريع انشاء المصافي”. وزادت” كما ان ملف الاعفاءات والتنقلات المتحيزة التي مارسها الوزير تسببت بارباك وفوضى داخل الوزارة؛ وطالت للأسف شخصيات مهنية ووطنية ناجحة اثبتت وجودها فهل يمكن ان نطمئن مع حكومة يرأسها رجل بعقلية مثل هذه، ناهيك عن ان الرجل وارث ممتد الى نظام البعث، وهل ياترى قد عقم الرحم العلمي والسياسي في البلاد عن ولادة شخصية نزيهة وقادرة لادارة دفة الامور، بعيدة عن كل ارث الفشل والفساد، وممثلة بشكل حقيقي للشعب العراقي الذي صوت بالعزل على كل هذه الطبقة المتصدية للشأن السياسي، في قبة برلمان الشعب، نعني ميدان التحرير وميادين الحرية في كل مدن العراق”.

صور لفندق ديفان في اربيل ويظهر الغضبان وهو يشغل الان جناحاً فيه