Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
وكالة الحق الاخبارية

بالأسماء.. هذه هي “الزمرة” التي دعمت أبو الهيل وتسترت على شهادته المزورة

اخبار سلايدتقارير وتحقيقاتملفات ساخنة

بالأسماء.. هذه هي “الزمرة” التي دعمت أبو الهيل وتسترت على شهادته المزورة

Share

خاص/ الحق الاخبارية

المزور والمستهتر والفاسد، صفات باتت لصيقة بمجاهد ابو الهيل الذي يشغل منصب رئيس شبكة الاعلام العراقي “عنوة” وبصورة غير شرعية، والذي أثبتت الوثائق تزويره لشهادته الاعدادية، رغم كل محاولات الداعمين له للتستر على هذا التزوير، ورغم كل الأثمان التي دفعها أبو الهيل لهم مقابل هذا التستر!!.

يوم امس (27 كانون الأول 2018) أكدت جامعة بغداد رفضها منح صحة صدور لشهادة أبو الهيل الاعدادية كونه لم يقدمها ولم يستكمل ملفه الشخصي، حيث نال البكالوريوس والماجستير بشكل باطل بناءً على شهادة إعدادية مزورة، وقبل ذلك صدرت من الجامعة كتب اخرى بتواريخ قديمة تؤكد المعلومة ذاتها، ما يؤكد بالتالي تزويره لشهادته الاعدادية التي يدعي بأنه نالها من ايران!!!.

عمد ابو الهيل الى التستر على كتب جامعة بغداد بهذا الصدد، وهذا لم يتم عن طريقه مباشرة بل عن طريق مفتش عام شبكة الإعلام السابق أيمن نعمت سعيد، والمفتش العام الحالي للشبكة ضياء مولوي الذي قبض ثمن تستره على تزوير مجاهد وفساده بامتيازات كبيرة وسيارات حديثة وضعها أبو الهيل تحت تصرفه لكي يشتري صمته ولكي يكمل مسيرة التستر على فساد وتزوير أبو الهيل وتعطير رائحة “العفن” في مكتبه!!.

“مولوي” الذي تستر على تزوير وفساد مجاهد طيلة الفترة الماضية، ليس الداعم الأهم لمجاهد، بل هناك أشخاص آخرون لهم الدور الأهم في صعود مجاهد ومنحه الحرية الكاملة لممارسة الاستهتار والفساد والتحكم بمصائر الموظفين وقطع أرزاق عوائل كاملة، ومن ابرزهم علي العلاق ومهدي العلاق وعبد الحليم الزهيري وصادق الركابي ونوفل أبو الشون، وهؤلاء يمثلون أساس بناء مجاهد في ظل حكم حيدر العبادي، كونهم كانوا المحرك الأساس للدولة وللعبادي وبالتالي لمجاهد، حيث يرتبطون معه بصلات وثيقة، وهم من مكنوه من ممارسة دوره التخريبي للإعلام العراقي لخدمة أجندات محددة والترويج لها!!.

هذه الزمرة هي من فرضت إرادتها على العبادي، وهي من جاءت بمجاهد لمنصب رئيس الشبكة مقابل مصالح مشتركة، واليوم يدفع البلد وإعلامه وسمعته ثمن ما اقترفته هذه الزمرة، ولهذا يجب اجتثاث مجاهد بأسرع وقت هو وآل العلاق الذين تسببوا بدمار البلد ومؤسساته!!!.

الزهيري يعد عراب مجاهد، فهو أول من قدمه للسياسيين ودعمه بل وفرضه على الجميع، وبعدها شق مجاهد الطريق بدعم الكثير من قيادات الدعوة التابعة للعبادي، وتحول الى “غول” يدمر كل ما يراه لأجل مصالحه الشخصية ومصالح من يحركه من هؤلاء!!.

مهدي العلاق من خلال منصبه كأمين عام لمجلس الوزراء تمكن من اسناد مجاهد والتستر على تزويره وفساده لأجل استمراره بمنصبه وعدم إقالته، وهذا أيضا جاء لما قدمه مجاهد من خدمات لآل العلاق والعبادي وزمرته، وما زال العلاق يحاول إسناد مجاهد الى الآن، لكن ماذا جرى بعد خروج العبادي من سدة الحكم؟!!.

بدأ مجاهد بالضغط على القضاء لتأخير إصدار قرار عودة مجلس أمناء شبكة الاعلام الذين أقالهم العبادي وأبقى مجاهد فقط على رأس الشبكة ليمارس فساده بحرية تامة، وما أن كسب مجلس الأمناء الدعوى القضائية بشأن عودتهم لعملهم، تحرك مهدي العلاق نحو بعض القضاة وبدأ يتوسلهم لتأخير إصدار القرار، لكن مساعيه فشلت، وقد استمر العلاق بدعم مجاهد حتى بعد عودة مجلس أمناء الشبكة لعملهم، إذ كان له دور بإرسال كتاب “مبهم” من مكتب رئيس الوزراء لمجاهد يدعي الأخير بأنه يقضي بـ”التريث بمباشرة مجلس الأمناء بعمله” وإبقاء مجاهد رئيسا مؤقتا، هذا الكتاب له لغز آخر، فهو كتاب مجهول المصدر والمضمون ولا يعلم به رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ولم يصدر بإسمه ولم ينشر بأي موقع رسمي، وبحسب مصادر مطلعة، فإن العلاق هو من أرسله بغية إبقاء مجاهد متفردا بالسلطة وتعطيل عمل مجلس الأمناء الذي كشف تزوير مجاهد لشهادته الإعدادية.

بعد العلاق، يأتي دور عبد الجبار الرفاعي، الكاتب والباحث الإسلامي، وهو صديق للطرفين، ابو الهيل وعبد المهدي، لكن المفارقة ان الرفاعي لم يحافظ على سمعة اسمه وسجله النظيف، بل اشترك بشبكة فساد مجاهد وقبض الثمن وبدأ يسنده لدى عبد المهدي، فهو بالاضافة لكونه صديقه، فانه يشغل منصب مستشار له، وهنا تحول الى “ملاك حارس” لمجاهد في مكتب عبد المهدي!!.

يعد الرفاعي من المقربين جدا من مجاهد، وهو على دراية كاملة بتزويره لشهادته، لكنه خان نفسه قبل الآخرين وأقدم على دعم مجاهد لدى عبد المهدي ومحاولة عدم تغييره والإبقاء عليه رئيسا للشبكة، لكن لماذا؟!!.

ثمن شراء صوت وضمير الرفاعي كان بتعيين اثنين من أبنائه في شبكة الاعلام برواتب كبيرة جدا، وأحدهم اسمه محمد تم تعيينه بصفة خبير في مكتب الشبكة ببيروت والثاني اسمه ابراهيم وتم تعيينه في مركز الدراسات بمقر الشبكة ببغداد، وهذا يكشف حقيقة الرفاعي المخزية ويؤكد زيفه وانتهازيته ويثبت أن ما يطرحه من أفكار ومبادئ هو مجرد كلام للكسب المادي واستحصال المنافع على حساب القانون والضمير وشعارات النزاهة وعفة اليد!!!.

وللإطلاع على تفاصيل تزوير ابو الهيل لشهادته الاعدادية يرجى الضغط على العنوان التالي: بالوثائق.. ثبوت تزوير شهادة مجاهد أبو الهيل الإعدادية